جواد محدثى ( تعريب : خليل زامل عصامى )
326
موسوعة عاشوراء ( فرهنگ عاشورا )
سيفا مصريا واركبه العقاب براقا ثانويا » « 1 » ، وجاء في بعض الأخبار انّ علي الأكبر ركبه ليلة عاشوراء وجلب الماء إلى الخيم من الفرات « 2 » . قيل : ان العقاب هو الفرس الذي أهداه سيف بن ذي يزن لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد عمّر طويلا ، فأي فرس يركبه الرسول يعود صغير السن ، وقد ركب هذا الفرس علي والحسن والحسين عليهم السلام كذلك ، وفي ظهر يوم عاشوراء ركبه أيضا شبيه الرسول علي الأكبر عليه السلام وبرز إلى القتال ، وبعد ان جرح حاول الجواد الاتيان به المخيم إلّا انّ كثرة العسكر جعلته يسير به إلى جيش العدو حيث قطعوه بالسيوف والرماح . ( 1 ) العقبة : بمعنى الجبل الممتد ، وهو اسم لاحد المنازل على طريق الكوفة نزل فيه الإمام الحسين عليه السلام ، والتقى فيه بشيخ اسمه عمر بن لوذان وسأله عن أوضاع الكوفة . حاول الرجل ثني الإمام عن المسير صوب الرماح والسيوف لكن الإمام وأصل مسيره إلى كربلاء « 3 » . ( 2 ) العقر : قرية محصّنة فيها قلعة ولها سور تقع قرب كربلاء ، لمّا انتهى إليها الحسين في مسيره إلى الكوفة قال : ما اسم تلك القرية ؟ فقيل له : اسمها العقر ، قال فما اسم هذه القرية التي نحن فيها ؟ فقيل له : اسمها كربلاء ، ولما أراد الخروج منها أحاطت به خيل عبيد اللّه بن زياد حتّى كان ما كان « 4 » ، وهي القرية التي عرض عليه زهير بن القين الدخول إليها واتخاذها موضعا دفاعيا ، لكن الحسين لم يوافق على رأيه .
--> ( 1 ) رياض القدس لصدر الدين واعظ 2 : 21 . ( 2 ) نفس المصدر 1 : 264 . ( 3 ) الحسين في طريقه إلى الشهادة : 90 . ( 4 ) موسوعة العتبات المقدسة 8 : 38 ( نقلا عن معجم البلدان ) .